تم نقل المدونة

3 April 2008

تم نقل المدونة إلى الرابط التالي:

http://fatoshaa.wordpress.com

وذلك لأسباب عديدة، منها الكوارث التقنية التي بدأت تظهر بها في الآونة الأخيرة رغم إعادة تنصيب المدونة من جديد عدة مرات ، بالإضافة لكون نسخة المدونة غير قابلة للترقية وتحتوي على الكثير من الثغرات الأمنية، وأخيراً بسبب ذلك الكم المرهق والمحرج أحياناً من الإعلانات التي يزجها المخدم في كل مكان ..

عذراً لأنني سأتعبكم بتعديل رابط المدونة :)

ولقطار العمر .. محطات 2

17 March 2008

يبدو أنها ماركة منظفات سيئة، لن أذكر اسمها فربما تجربونها ذات يوم وتعيشون ذات التجربة وما الضير من ذلك؟

نظفت كراسي الشرفة البلاستيكية بذلك المنظف (إلي ما يتسماش) وبعد أن أنهيت المهمة،كان ليدي مظهر يدي عجوزٍ هرم، كانتا مجعدتين للغاية .. لا يهم سيزول ذلك قريباً هكذا قلت في نفسي، لكنني لم أتوقع أن يكون لهذا المنظف تأثير مزيل للجلد كما الأوساخ..

استيقظت في النهار التالي ويداي متقشرتان ، ورغم أنني وضعت الكثير من الكريمات المطرية لم استفد شيئاً، بل إن الأمر ازداد سوءاً فمواضع التقشر أخذت تكثر، كنت أحاول بشتى الطرق (تأحيط) الجلد الميت علني أتخلص من ذلك المنظر غير الأنثوي سريعاً ..

وأخيراً وبعد مضي أكثر من أسبوعين تماثلت يدي للشفاء وعاد كل شيء إلى وضع أفضل مما كان عليه، واكتشفت:

أحياناً نحتاج إلى حادثٍ عابر يزيح عنا كل ذلك الجلد الميت لينتعش فينا الربيع من جديد :) ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

وانقلبت المعايير!

8 March 2008

كان يا مكان ، كنت صغيرة وكانت أمي تحذرني مراراً من تناول الطعام في الطريق، أياً كان الطعام وأياً كانت الأسباب، وعندما كنت أسألها عن السبب كانت تجيبني بإجابة قصيرة ووافية .. حرصاً على مشاعر الفقراء

وكبرت أكثر وأصبحت أكلف أحياناً بشراء بعض الحاجيات من دكانٍ قريب ..كانت أمي تطلب مني دائماً بألا أسمح للبائع بوضع المشتريات في كيسٍ شفاف .. وعندما كنت أسألها عن السبب كانت تجيب بذات الإجابة، حرصاً على مشاعر الفقراء

وكبرت أكثر فأكثر، وتعودت بألا أفصح عن كثير مما أملك ، تنفيذاً للعبارة التي علمتني إياها أمي :حرصاً على مشاعر الفقراء ..

لكنني شيئاً فشيئاً بدأت أشعر بأن المعايير أخذت تتغير، فالناس في عصرنا ما عادوا أبداً يحرصون على مشاعر الفقراء- حتى الفقراء منهم!- ، بل أصبحت المظاهر أسلوب حياة .. والتبجح عادة يومية يمارسها الجميع .. على مبدأ (معك قرش بتسوى قرش) .. أو بالأحرى (معك موبايل بتسوى موبايلك)

أكمل قراءة بقية الموضوع »

إصنص إزعاج ..

1 March 2008

لقد تم وسمي من قبل علوش
(مشكور)، لأتكلم عن أكثر الأشياء والأصوات التي تزعجني ..
Photobucket
أكيد في أكتر من هدول القصص، بس هدول أول شي خطروا براسي ..

1- كون ماشية بالطريق بأمان الله ، واسمع صوت جاية من ورايي (( أخخخخخ تفووووووووو)) وحس ببعض الرزاز يتطاير ويصطدم بوشي .. مابقدر أحكي عن شعوري بهيك حالات لأنو بكون خارج حدود الزمن والإحساس ..

2- واحد قاعد بوشي وعم يقشر جلدة شفايفوه بسنانوه .. تخيلتو الوضع؟

3- لما برد ع التليفون .. بيقلي الصوت الطالب .. ألو مرحبا عمو .. عطيني حدا أكبر منك أحكي معو !
أو مثلاً شي وحدة تشوفني وتقلي .. بأنو صف أنتي حبيبتي!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

كان يا مكان … نحكي ولا منام؟!

28 February 2008

بداية أود أن أقدم اعتذاراً شديد اللهجة مرفق بابتسامة امتنان لكل من كلف نفسه عناء الدخول المتكرر إلى صفحتي دون أن يجد أي جديد ….

أحياناًَ أحتاج قليلاً من الغياب لأعيد اكتشاف بضعاً من مساحات روحي .. ولأشعر بالفعل كم أنني أحتاج هذا المكان ..
تغريني فكرة التدوين مجدداً .. وأشعر بأن لدي الكثير والكثير جداً لأقوله …

أعرف بأن تلك المزاجية الحمقاء ، ستغلق الكثير من الأبواب في وجه بعض الأفكار التي باتت تصرخ بإلحاحٍ في رأسي في الآونة الأخيرة.. فلتدونيني ..

سأحاول التفلت منها .. ذلك أني دائماً ما أندم على فكرة تركتها تهرب مني دون أن أحدد ملامحها بقلم..
فأنا على قناعة تامة بأنك عندما تكتب شيء، فأنك تبرم عقداً سرياً مع نفسك .. بأنك تعلمت .. وأن ما مضى سيبقى منارة مضيئة تنهل منها التجارب والعبر ..

لن أطيل أكثر في تدوينة ليست الغاية منها سوى أن أضع نصف نفسي أمام نصفها الآخر .. ولأجبر ما تبقى من كسل على الرحيل ….

لقد نفضت ما تراكم على لوحة مفاتيحي من غبار .. وذهبت بالخيال إلى أماكن جديدة .. فبقى شوفوا شو بدكن ياني أعمل اكتب ولى أرجع كمل الغفوة؟!

فليبدأ الاحتفال ..

10 January 2008

ساعاتٌ قليلة ويبدأ تتويج دمشق كعاصمة للثقافة العربية بكرنفال شعبي، صحيح أن دمشق لا تحتاج إلى مثل هذه الشكليات والرسميات للاعتراف بفضلها التاريخي والحضاري ، لكن ما سيكون سيكون كعربون اعتذار نقدمه لحبيبتنا التي ارتكبنا في حقها الكثير من الأخطاء ..

دمشق .. سامحينا واغفري لنا هفواتنا (الكبيرة) التي لا يغفرها إلا كل ذي قلبٍ وحضنٍ واسع مثلكِ ..

دمشق .. سامحنينا إن لطخنا طهر ياسمينكِ بسواد دخاننا ، وإن استبدلنا جنة غوطتك بجهنم كتلنا الإسمنتية.. سامحينا إن لوثنا وريد حياتكِ (بردى) بنفاياتنا ..

أنت التي لا تستحقي إلا وأن تكوني شمس تحمل فوق الجباه … دهسنا تاريخك تحت الأقدام بحمق ومشينا !

وتتراكم الأخطاء، وتكثر .. وأنت صابرة تحملين في قلبك أملاً يشبه أمل أمٍ حنون بعودة ابنها العاق ليمسح عن وجهها دموع الاختناق!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ملل ..

7 January 2008

أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مرض العصر!

إن حاولنا تحليله لغوياً لوجدنا أن الميم هي اختصار لموتٍ تكسبه اللام شكلاً لولبياً وأما اللام الثانية فما هي إلا لمضاعفة السرعة التي قد تودي بنا إلى الغثيان وربما الإقياء !

فما من أحد قد تحادثه في هذه الأيام حتى يقول لك: ((مالل .. الملل رح يقتلني .. كل يوم نفس الشي .. منفيق .. منلبس .. منعلق بالعجقة .. منشتغل .. منرجع ع البيت .. ومنام ..وتاني يوم رد كرّ الكاسيت لأولوه!((

فعلاً جميعنا تقريباً نعاني من الداء نفسه ، وقليلون هم من استطاعوا التقاط طوق النجاة ..

كنت قبلاً من أولئك الذين قتلهم الروتين .. لكنني اكتشفت مؤخراً- وربما متأخرة - بأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق .. مثلاً:

- حاول أن تستيقظ باكراً من حينٍ إلى آخر وراقب الشمس تنبلج من العدم .. تأمل تدرج اللون في الأفق واستنشق هواءً خالياً من تعب النهار

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أنا وشادي ..

3 January 2008

Photobucketكانت زيارة لمنزلنا القديم تجولت فيها بسرعة في أرجاء الغرف ، لم احتمل البقاء كثيراً، قلت لوالدي بأنني ذاهبة لأجلس في السيارة ريثما ينتهون بحجة أن رائحة الغبار تكاد تقتلني، لكن ما كاد يقتلني فعلاً هي صورٌ لتفاصيل طفولة منسية أخذت تلوح فجأة على الجدران ……. صداع .. صداع هو ما أحسست ..

خرجت مسرعة وقطفت في طريقي من حديقة المنزل وردة صفراء صامدة بقوة و رغم كل شيء في وجه الموت..

فتحت نوافذ السيارة ووضعت أسطوانة لفيروز ولا أعلم إن كانت صدفة أو تواطؤ قدري بأن تكون الأغنية الأولى به هي - أنا وشادي – فلم أكن بعد قد لمحت ذلك الشاب يغسل سيارة في كراج المنزل المجاور ..

الصداع يزيد … لا يحتمل .. وصورة لفتاة صغيرة لها من العمر ثلاثة أعوام وصبي يزيدها الأحلام بعام ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

يارب تزيد خيرك وتعيد ع الدنيا كلها أيام العيد :)

20 December 2007

Photobucket
استغرب من نفسي أحياناً كيف أن الأيام القليلة السابقة للعيد تسعدني أكثر من العيد نفسه..
تستهويني طقوس التحضير للفرح ..
من تنظيفاتِ لا تنتهي تصر عليها والدتي ، إلى خمسٍ وعشرين فتلة في السوق حتى ابتاع ثياب العيد :) ، إلى زيارة أعشقها لمتجر الألعاب لشراء ما يفرح الصغار .. إلى منمنماتٍ كثيرة قد لا تتسع لها صفحات المدونة ..
ورغم أنني في الأسبوع الذي يسبق العيد، أنام ليلاً كالميتة من شدة التعب، لكن بالتأكيد دون ذلك كله لن يكون هناك طعمٌ للعيد أو للفرح..
كل عام وأنتم بخير .. وكل عيد وتحضيرات للعيد وأنتو بألف خير

حلم ..

15 December 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketكنت أذاكر بعض المحاضرات على الشرفة عندما لفتت نظري حشرة تلفظ أنفاسها الأخيرة على طاولتي، لم أشعر كالعادة بالقرف! لكنني انصرفت عن الدرس ورحت أتابع تحركاتها باهتمام..

كانت تتقلب بسرعة ،ثم تقف لبرهة ، تستجمع قواها وتحاول الوقوف ، إلا أن جناحيها يشدانها إلى الخلف، تقع، فتعاود الكرة ، تحاول الوقوف فتسقط من جديد ..

عندها قلت لنفسي لعلها الآن تتمنى لو لم يكن لها هذان الجناحان الكبيران فهما يعيقان حركتها كثيراً

لحظتها أخذتني أفكاري إلى مكان آخر،ترى كم تشبه أجنحة الحشرة هذه أحلامنا ،تثقلنا،نتمنى أحياناً التخلص منها، لفظها عنا ،لكن ذلك لا يكون إلا بعد فوات الأوان..

أكمل قراءة بقية الموضوع »